باللغة العربية راديو רדיו Radio - תורגם ע"י מונה תקומי

راديو רדיו Radio - תורגם ע"י מונה תקומי

مقابلة  إذاعية مع رئيس منتدى شرق أوسط حكيم ايلى أفيدار برنامج (كله كلام) المحطة الثانية  

----------------------------------------------------------------------------------- 

سؤال: ليس من السهل التعامل مع هذا النوع من الحوارات، يجب أن تكون عندك الجرأة للذهاب إلي هناك وعلي ما أعتقد هذه ليست المرة الأولي التي تشترك من خلالها في حوار من محطة الجزيرة.

جواب:هذا من المؤكد، إنها ليست المرة الأولي فالمنتدى الذي أرأسه يتعامل خلال السنة الماضية بصورة كبيرة مع محطات الإعلام العربي وأتيحت لنا فرصة عظيمة.

سؤال: لم تذكر اسم المنتدى شرق أوسط حكيم.

جواب: نعم، هذا المنتدى يعمل بصورة قوية أمام الفضائيات العربية. لدينا إمكانية الوصول عن طريق برنامج واحد إلي 60مليون مشاهد في العالم العربي. هذه فرصة لم تكن متاحة من قبل ونحن نحاول الاستفادة في كل مرة للوصول والتحدث وخصوصا التحدث حول مواضيع مهمة جدا مثل التعايش والتطبيع وهذه مواضيع فيها إحراج للعالم العربي.

سؤال: معني ذلك ماذا يصفعونك علي الوجه ويقولون إن كل حديثك أو كل ما تدعي فأنت واحد أمام.. كم من شخص في هذا الحوار

جواب: كنا ثلاثة في هذا الحوار والمعروف أن المحاور هو ليس محاورا موضوعيا أو غير منحاز. ولكن حسنا فهذه معركة أنا أسمي هذا الحوار بمعركة، كلمات قاسية ولكننا سعداء للقيام بذلك، لقد سافرت خصوصا إلي لندن لأنني أعتقد في حوار كهذا ونسبة مشاهدة علي هذا النحو من الضروري أن أكون متواجدا في الأستوديو فليس بإمكانهم قطع حديثي متى يشاءون.

الحوار كان في غاية الأهمية كما ذكر عران، مسألة التعايش وهي جزء من المبادرة الأمريكية لم نبدأ بعد في مناقشتها وإذا بمحطة الجزيرة تقود حملة ضد التطبيع. هذه هي المهمة الأساسية لهذا البرنامج لنقول للعالم العربي كفي وثقافة الخوف. كفاكم تخويف الشعب من عملية التطبيع، نحن نتكلم عن أناس مثلي ومثلكم يتكلمون اللغة العربية والبعض منا ولد في العالم العربي، ليست هناك حاجة لتخويف الشعب. التطبيع هو شيء إيجابي.

سؤال: الحديث مع المستشرق إبلي أفيدار رئيس منتدى شرق أوسط حكيم. حوار عاصف جرى نهاية هذا الأسبوع من خلال محطة الجزيرة ، مع مراسلنا عران زينجر المتواجد في استوديوهاتنا في حيفا، بعد قليل سنواصل. مع الإعلانات. عدنا نحن خمس دقائق قبل الحادية عشرة، ونحن نستضيف في الأستوديو المستشرق إبلي أفيدار رئيس منتدى شرق أوسط حكيم الذي اشترك في حوار عاصف كما سمعنا ، في نهاية الأسبوع من محطة الجزيرة. قبل كل شيء كيف انتهى هذا الحوار في النهاية ؟ 

جواب: انتهى هذا الحوار بشكل صعب بمعني أن الحوار انتهى بغضب شديد، ولكن في النهاية تحاضنا. نحن علي علاقة ممتازة وأصدقاء جيدون. هذا هو برنامج تلفزيوني كل واحد منا يقوم بأداء مهمته وفي النهاية نحن أصدقاء.

سؤال: كيف تشعر بأنك ساهمت في هذا الحوار؟ 

جواب: أعتقد بأن الأهمية كانت في تفتيت حجر أساس في الثقافة العربية الرافض للتطبيع مع دولة إسرائيل، الذي يقوم بترهيب العالم العربي من التطبيع، ويشرح للجميع بأنه في حالة إتمام عملية التطبيع، ستندحر قوة العرب. كانت هذه مساهمتي، عندما قلت مرارا وتكرارا وأعدت القول بأنه يجب علينا أن نتعلم العيش سويا، يجب علينا أن نتعلم عدم الخوف، يجب أن يكون بيننا  تعاون مشترك أيضا بدون علاقة بالناحية السياسية.

سؤال: علي الرغم من المشادة الكلامية. الآن لنتكلم عن رئيس الوزراء نتنياهو الذي سيسافر بعد الظهر لمقابلة الرئيس مبارك وعلي هذه الخلفية نحن نسمع صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها أمس عن أن إسرائيل ومصر قريبان من التفاهم علي عدد من المواضيع فما أهمية هذه الزيارة، زيارة نتنياهو حيث أنه مدعو علي مائدة إفطار الرئيس مبارك، وهذا في حد ذاته يعتبر علامة مميزة      

جواب: هذا يعني شيئا مميزا جدا وهاما للغاية بالنسبة للعالم العربي وبشكل خاص العالم الإسلامي، فعندما يقوم مبارك بدعوة رئيس الوزراء إلي مائدة الإفطار فهذا شرف كبير، أعتقد أن الشعب في دولة إسرائيل لا يدركون مدى أهمية ذلك. شيء آخر أعتقد أن نتنياهو استخلص الكثير من العبر منها إشراك مصر في مراحل العملية، نحن نذكر ماذا حدث في كامب دافيد عام 2000 عندما انفصلنا عن المصريين واعتقدنا أننا سنتوصل إلي تفاهمات واتفاق مع الفلسطينيين مباشرة بواسطة الأمريكيين، والذي جري في الواقع أن مصر قامت بعرقلة جزء من موافقة العالم العربي علي أي عملية سلام. هذه الرحلة إلي مصر هي علي درجة كبيرة من الأهمية، وأنا أعلم أنه لم يسافر وحده، مهم جدا لو أنه طلب من الوزير بن إيلى عيزر أن يرافقه مرة أخرى لأنه....

سؤال: أيضا الوزير إيلي إيشاى.

جواب: من المهم أن يحضر معه الوزير إيشاى هذا شيء جيد أيضا، لكنه مهم أيضا أن يحضر معه الوزير بن إيلى عيزر لأن الوزير فؤاد بن إيلى عيزر له علاقات قوية وهامة جدا في مصر وهذه دلالة ذات قيمة كبيرة بأن يأتي بشخص له علاقة بالقيادة المصرية ،فهو من الضروري أن يحضر معه.

سؤال: بالمناسبة هل تعلم بأنه طلب من بن إيلي عيزر أن يرافقه أم بن إيلي عيزر أراد يرافقه وهو لم يطلب منه ذلك ؟

جواب: أنا لا أعلم فأنا لست ملما بالتفاصيل، أقول فقط بأنه في المرة الأولي التي رافقه فيها فؤاد بن إيلي عيزر كان هذا ضروريا جدا لأنه يوجد تقدير كبير للوزير بن إيلي عيزر – من المهم جدا لو رافقه هذه المرة أيضا.

سؤال: حسب اعتقادك هل هذا خطأ أن يرافقه الوزير إيلي إيشاي؟

جواب: هذا ليس خطأ، ولكن أعتقد أن هذه خسارة، ربما يوجد هنا شيء ما دلالة علي توثيق الائتلاف. مهم أن يحضر الوزير إيشاي أيضا. فؤاد بن إيلي عيزر حضر معه في الرحلة الأولي وله علاقات جيدة مع القيادة المصرية وهذا يعتبر مصدر قوة أن يحضر معه مرة أخرى.

سؤال: قرأت في مكان ما بأن الوزير إيشأي لن يكون علي مائدة الإفطار وذلك لأسباب تتعلق بالكاشير(اللحم الحلال) ...صحيح إذا سيكون اللقاء أكثر خصوصية  بين بيبي ومبارك.. هل هذا صحيح إيلي؟

جواب: هذا سيكون أكثر خصوصية، ولكن كما قلت كانت هناك حالات قليلة جدا يدعو فيها رئيس مصري رئيس وزراء إسرائيلي علي مائدة الإفطار. هذا الإفطار سيستعرض في الإعلام العربي وسيعبر عنه إعلاميا، وفي ذلك مغزى قوي.  

سؤال: إلي أي مدى يهم مصر والرئيس مبارك أن يعلم الجميع أن مصر هي صاحبة الكلمة؟

جواب: هذا شيء هام جدا بالنسبة للرئيس مبارك بأن يقود عمليات سلام. مصر ترى نفسها زعيمة العالم العربي ولها تأثير كبير جدا عليه علي سبيل المثال، لو أخذنا مسألة التطبيع فقد اعترضت مصر في الفترة التي خدمت فيها في قطر بين سنوات 99-2001 كل عملية نحو التطبيع- السفير المصري في قطر كان يبحث في كل المراسم الرسمية التي كنت مدعوا إليها ويقدم تعهدات ورسائل سلبية حتى لا يقوموا بدعوتي إلي هذه المراسم ولم أكن الوحيد الذي شعر بذلك بل أيضا زملاء العمل من عمان وتونس والمغرب شعروا بنفس الشيء. من المهم جدا إشراك مصر ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية.

سؤال: هل تشعر هذه المرة بتغيير بسيط أم في كل مرة نرفع مستوى الأمل إلي حد معين وبعد ذلك نشعر بالإحباط؟

جواب: أعتقد بأن هذه المرة يوجد تغيير إيجابي – نحن توقفنا عن الحديث عن النتيجة النهائية – وبدأنا الحديث عن مراحل صحيحة قالوا لنا أوقفوا المستوطنات – رئيس الوزراء قرر أنه سيوقفها. وهذا شيء إيجابي في حد ذاته. العرب من جهتهم عليهم أن يقوموا بخطوات نحو التطبيع ولهذا مغزى كبير – وليس بدون أسباب تم إجراء برنامج كامل حول هذا الموضوع يوم الجمعة مساءا، لأن العالم العربي يخاف خوفا شديدا من موضوع التطبيع، كبار رجال الدين معترضون عليه والقيادة أيضا – إسرائيل هي دائما كبش الفداء يصب عليها جم غضب الجمهور العربي وفي حالة حصول التطبيع فلن يكون هناك وجود للعدو، وعندها ستقع مشكلة كبيرة.

سؤال: في النهاية أريد أن أسألك إيلي أفيدار عن القضية الحساسة جلعاد شليط وفي أيضا جاء في تقرير للشرق الأوسط بأنه ربما هناك تطور ما وكانت هناك فترة تأثرت فيها مصر من تدخل الوساطة الألمانية مرة أخرى- هل مازال في استطاعة مصر المساعدة في هذه القضية الحساسة؟

جواب: مصر تستطيع أن تساعد علي الرغم من أن دورها ليس دورا حاسما علي أن أقول ذلك، فالدور القاطع هو بيد الجماهير الفلسطينية- بيد عائلات الاثني عشر ألف أسير فلسطيني المعتقلين عندنا في السجون. فإذا شعروا بأن ظروفهم أصبحت أكثر تشددا، عندها سيقومون بالضغط الملائم علي قيادة حماس.طالما نحن لا نعمل كل ما في استطاعتنا فعله نحن نعطل الموضوع.

سؤال: في نهاية الأمر يعيدون الأسرى أم لا؟

جواب: هذه ليست صفقة شراء عقارات يجب إدراك ذلك، هذا بالفعل ما يقوم به المنتدى الذي أرأسه فهو يحاول التفسير أيضا للجمهور الإسرائيلي – العالم العربي لديه ثقافة معينة هذه ليست صفقة عقارية نحن نعيد أربعمائة هم يوافقون علي ثلاثمائة ثم نصل إلي حل وسط ثلاثمائة وخمسين- إلي أن ينضج رأي الجماهير الفلسطينية ويستوعبوا بأنه يجب تحرير جلعاد شليط – جلعاد شليط لن يحرر، كيف سينضج – فهو سينضج عندما يكون اثني عشر ألف معتقل في السجون عندنا يحصلون علي ظروف معيشية ممتازة، فلن يكون هناك ضغط علي العائلات - هذا الوضع لن يساعد في هذا الموضوع ، إلا إذا اتخذنا قرارا بالإفراج عن أعداد كبيرة جدا من الأسري، وعندها سنفقد قدرتنا الإستراتيجية في مواجهة الإرهاب .

سؤال: كما قال براك ليس بكل ثمن-

جواب: من المؤكد ليس بكل ثمن ولكن علينا أن نعمل ما يجب – وببساطة نحن لانفعل ذلك. 

مذيعة: إيلي أفيدار  رئيس الممثلية الإسرائيلية في قطر ورئيس منتدى شرق أوسط حكيم ، أشكرك جدا علي قدومك إلي الأستوديو ، وأيضا لك عيران زينجر في حيفا شكرا كل عام وأنتم بخير- عيران – شكرا رمضان كريم

إيلي –  شكرا 

                      

 

 

     

   

דרונט בניית אתרים