منتدى الشرق الأوسط الحكيم منتدى الشرق الأوسط الحكيم

منتدى الشرق الأوسط الحكيم

المنتدى    

أسس منتدى الشرق الأوسط الحكيم عام 2008 بهدف تطوير خطوات مؤثرة لخلق مناخ مختلف لتسيير الأمور في الشرق الأوسط . المنتدى أخذ علي عاتقه مهمة الاهتمام بطرق التقدم أمام دول الشرق الأوسط وليس بالنتيجة. يؤمن المنتدى بتغيير طرق تسيير الأمور ويتطلب ذلك أن يكون مرتكزا علي تفكير إبداعي وتفهم للقاعدة الثقافية الإقليمية.

حل القرن الواحد والعشرون علي الشرق الأوسط وهو في حالة احتمال تطوره في اتجاهات تشير إلي عدم استقرار إقليمي، وخطر التدهور. هذا الوضع الذي يميل إلي الزيادة في التصعيد، يشكل تهديدا علي دولة إسرائيل، من خلال إمكانية دفع الجهاز العام للخروج عن توازنه. وحتى يتوقف التصعيد والخروج عن التوازن يتطلع المنتدى للتأثير وإلي زيادة الإمكانيات المختلفة بين الجمهور الإسرائيلي لتسيير الأمور الإقليمية وذلك من منطلق وعي إنساني وطرق خلاقة.

وضع المنتدى نصب عينيه هدف العمل علي تغيير عملية اتخاذ القرارات وتسيير الأمور أمام قضية الشرق الأوسط وفي آن واحد العمل بصورة فعالة أمام الرأي والقيادات في العالم العربي عن طريق المحطات الفضائية باللغة العربية.

الخطوط الأساسية القائمة علي قاعدة الحوار الإستراتيجي والذي يقوم المنتدى بتنميتها هي: 

 

.        قنوات اتصال مفتوحة

يجب علي دولة إسرائيل أن تتطلع لإقامة علاقات سلام مع دول المنطقة وفي حالة عدم التمكن من ذلك عليها الحفاظ علي قنوات حوار مفتوحة. والدول التي تسيطر فيها قيادات لاتعترف بوجود دولة إسرائيل، علينا العمل أمام عناصر معارضة غير متطرفة فيها، دولة كانت أم إمارة.

  

.       فعليات علي أصعدة متوازية

لا تسير شعوب الشرق الأوسط وقادته حسب قيم ثابتة – " أيضا وأيضا" هو وضع أساس طبيعي.

 

 .      السياق العملي والثقافي

إدارة سياسة في الشرق الأوسط يجب أن ترتكز علي فهم أسباب  تركيبة الجهاز الإقليمي والقدرة علي الاعتراف بالاختلاف الثقافي بين الشخصيات المختلفة المتواجدة علي الساحة.

 

.      الوقت كمصطلح ثقافي

مفهوم الوقت في الشرق الأوسط يختلف من أساسه، بمعني: التيارات المختلفة في الشرق الأوسط لها توقيت – إنجاز وقتي لا يلغي التطلعات للوصول إلي الهدف المرتقب طويل الأمد ( مثال نموذجي لنظام الشرائح).

 

.      تقدم أم ثورة

عمليات تطور لأفكار ومفاهيم وحوار في الشرق الأوسط تلك أشياء متقدمة في جوهرها وذلك لأنه في حين يستقبل الإبداع والبناء من جديد من قبل الثقافة الغربية بشكل إيجابي فهو يؤخذ في الشرق الأوسط علي أنه خطوة غير محترمة تمحى تراث الماضي. لذلك، التطورات يجب أن تكون تقدمية وليست ثورية.

 

.      مبادرة

إدارة سياسة مؤيدة للفعاليات هي نقطة تحول ملزمة في الشرق الأوسط، سياسة الانجرار وانعدام تخطيط طويل الأمد تخلق عدم وضوح فيما يخص العمليات والإنجازات وتقلل من احتمالات الوصول إلي الحلول.

דרונט בניית אתרים